الإبتكار من أجل فلاحة عصرية و مستدامة

هدف الورشة

إن تنفيذ برامج التنمية القطاعية بحلول عام 2035 يجب أن يكون مصحوبًا بضمانات متعلقة بالجودة والنتائج والاستخدام الرشيد للأموال العامة، بالإضافة إلى مراقبة وتقييم جميع الأعمال.

لا يمكن أن يكون هذا الإجراء إلا ثمرة ، لمشاركة ثلاثية (التدريب والبحث والتعميم) ، التي تمثل العناصر الرئيسية للتقدم. وهو ما يجب أن يكون الشرط الأساسي لأي عملية تطوير لنشر المعرفة المكتسبة من طرف صناع الثروة (فلاحين، مربين، صيادين، إلخ).

من الواضح بالفعل أن الزراعة والتنمية الريفية ومصائد الأسماك تحتاج إلى دعم من الدولة ، ولكن أيضا هي بحاجة ماسة للمهارات والمزيد من المؤهلات، أكثر مما يمكن أن يقدمه التدريب ثلاثي الجوانب.

مع الأخذ بعين الاعتبار التجارب السابقة ، وفي ضوء التحديات الجديدة ، ستتمحور الناقشات الرئيسية التي سيتم تناولها خلال ورشة عمل البحث والتدريب و الإرشاد حول :

  • الاستراتيجية الجديدة التي تهدف إلى إعادة تركيز أنظمة التدريب والدعم الحالية،
  • إشراك جميع الجهات الفاعلة (الإدارات، والهيئات التقنية، والمنظمات المهنية والهيئات المهنية، والمشغلين الاقتصاديين وكذا المجتمع المدني) ، في عملية التحديث هذه،
  • تطوير الشراكات مع المنظمات والمؤسسات التي يمكن أن تساعد في دعم برامج التنمية القطاعية،
  • تنفيذ الخطة لتحديث نظام الإرشاد والدعم التقني،
  • مناقشات حول قضية البحث الزراعي والغابي وتربية المائيات.